Posted on: الثلاثاء، 17 أبريل، 2012

شرقيتنا تأبى ان تهان

شرقيتنا تأبى ان تهان
من هناك , حيث تصل الشمس كعادتها متأخرة قياسا بوصولها الى العراق , من دول المغرب العربي , ارجفت الارض بمخاض سريع , فجاء المولود مشوها غريبا , لايشبه اباه ...
فكثرت الاقاويل في المشرق العربي , منهم من يتهمه بانه ابن زنا , ومنهم من يقول بجواز حصول طفرة وراثية , ومنهم من يقول انه لقيط وان امه لم تكن حاملا قط ...
هذا المولود غريب في كل شئ وليس فقط في مولده , فهو ينمو بسرعة كبيرة , اليوم عنده تعادل سنة نمو عند غيره من المواليد , اذ سرعان ماشب وصار فتى مولعا بلعبة الوثب الطويل حتى انه وثب وثبة من المغرب الى المشرق , فخشي اهل المشرق من وثبة اخرى تجعله يتربع على عروشهم , فكان قرار المواجهة وانقسمت المنطقة بين غرب نطاط وثاب , وبين شرق متحفز مرتاب .
وهنا لابد من تفريغ الساحة فالمواجهة باتت وشيكة والقضية دائرة بين ان تكون او لاتكون , بين الوجود واللاوجود , فالامر لايحتمل وجود معارض او حتى من نحتمل انه معارض او صاحب فكر تسامحي او اصلاحي , لا نريد من يتكلم بعقل وتعقل فالمسألة مسألة مصير ولا نريد من يستحكم القران فالحكم للسنان وليس للقرآن ..لذا قررنا قطع اللسان واعدام الانسان وتعتيم النور على الجدران وذبح الشرف المصان فشرقيتنا تأبى ان تهان

0 التعليقات:

إرسال تعليق