Posted on: الاثنين، 18 يونيو 2012

بيننا واحد حرامي



تتكسر الاهات في صدري كأمواج تخط نهايتها على شاطئ الفقر والحرمان وتتضائل كما تضائلت كل الطموحات , ويقصر نظر الاهداف في منهجيتي , فحين كان هدفي يعانق النجوم صرت اطلب القليل من الكهرباء في صيف ملتهب ونسبة ضئيلة من الصالحية لماء الشرب ,وصرت أدعو الله ان يزيد الوئام والانسجام بين سراق بيتي  ليسرقوا بامان ويغادروا بامان , واتضرع صادقا ان لا يتصارعوا  داخل داري مخافة ان تمزق رصاصاتهم اشلاء اطفالي , فحين يختلف اللصوص ويتحول البيت الى حلبة فان المتضرر الوحيد هو البيت بمن فيه ..
تسع سنين وداري يعج باللصوص وأبناء الزنا الذين ملئوا المكان بالفوضى والرعب والخراب , وأولادي مختلفون بينهم في دعم هذا اللص أو ذاك ..فلا اللصوص يأخذون ما يريدون ويتركونا بسلام ولا أولادي يتفقون على طردهم وإبعاد أذاهم وشرهم عن البيت وأهله ,
بالامس اتهم السراق كبيرهم بانه حرامي وليس أهلا للثقة وانه يأخذ نصيبا اكبر من نصيبهم من المسروقات فأنقسموا فريقين متطاحنين متقاتلين , ورصاصهم المتطاير أحرق كل صورنا العائلية الجميلة واخترق اجساد أطفال لم يزالوا يستعينون  بجدران الغرفة  للوقوف, ونساء هتك الرعب خدورهن ..
لكني ورغم مابي من جراح كتبت على جدران مكتبتي ان السارق لا ثقة له في شريعة الله..


8 التعليقات:

سليم الخليفاوي يقول...

لو كان اهل البيت متكاتفين ومتعاونين فيما بينهم لاستطعنا ان نتخلص من كل اللصوص .... ولكن ماذا نفعل اذا كان الحرامي من بيننا والطاعن من الخلف هو من يتظاهر بانه اخ وصديق وعزيز ... ومع كل هذا سنبقى نحارب اللصوص ونكشف خفافيش الظلام مهما كانت عتمة الليل شديدة لان الصبح آت

tahseen alzrkiny يقول...

قد بات اللص في بيتي ، وانا من كنت دعوته ،بل اني من علمه فن السرقة ، كان اللص بالامس شريفا ،لكني شرعت جميع الابواب أمامه ،من جعل اللص لصا ياترى ،وكيف جلس اللص يتحكم ـالم يكن لي اصبع لاختار طريقي،الم اكن من وهب لهم رصاصات ترعب بها اطفال، الم الم الم جازمة معبرة عن حالة الم يوجع مشاعري واحساسي .
دمت مبدعا اخي حبيب

صاحبة المقهى يقول...

مع استاذ تحسين ..كل المجتمع يكره اللصوص كلنا مقصرين وكثير ما ارى اللصوص من كناس البلدية الى اكبر موظف يقصر لكن كل منا نرى عيوب الناس ولا احد يرى عيبه فلا استطيع ان اشير باصبع الاتهام الى احد قد اكون انا اسوء منه ..لا اجرؤ

الحقوقي ذوالفقار عبد الهادي يقول...

من المضحكات المبكيات اننا نصف من انتخبناهم باللصوص وابناء الزنا ونحن من اتى يهم وآمنا بكل جوارحنا بهم ... اوليس الطيور على اشكالها تقع؟؟يال جرأتنا وصلفنا ونحن نصفهم باللصوص ونحن من اعطيناهم مفاتيح الدار !!!

انا مؤمن بان بعض من اصفهم باللصوص هم اشرف من اصحاب الدار ولكن وصفو بهذا الوصف لان ثقافة القطيع تسيطير على الجميع فينساقون وراء من يملك سطوة الاعلام المخرب كالاغنام عندما تركض وراء راعيها دون وعي
فقد فقدنا الانصاف واستحتلنا الى نواعي نندب كل شيء ونتقزز ممن يخالفنا برأي

الحقوقي ذوالفقار عبد الهادي يقول...

من المضحكات المبكيات اننا نصف من انتخبناهم باللصوص وابناء الزنا ونحن من اتى يهم وآمنا بكل جوارحنا بهم ... اوليس الطيور على اشكالها تقع؟؟يال جرأتنا وصلفنا ونحن نصفهم باللصوص ونحن من اعطيناهم مفاتيح الدار !!!

انا مؤمن بان بعض من اصفهم باللصوص هم اشرف من اصحاب الدار ولكن وصفو بهذا الوصف لان ثقافة القطيع تسيطير على الجميع فينساقون وراء من يملك سطوة الاعلام المخرب كالاغنام عندما تركض وراء راعيها دون وعي
فقد فقدنا الانصاف واستحتلنا الى نواعي نندب كل شيء ونتقزز ممن يخالفنا برأي

الحقوقي ذوالفقار عبد الهادي يقول...

من المضحكات المبكيات اننا نصف من انتخبناهم باللصوص وابناء الزنا ونحن من اتى يهم وآمنا بكل جوارحنا بهم ... اوليس الطيور على اشكالها تقع؟؟يال جرأتنا وصلفنا ونحن نصفهم باللصوص ونحن من اعطيناهم مفاتيح الدار !!!

انا مؤمن بان بعض من اصفهم باللصوص هم اشرف من اصحاب الدار ولكن وصفو بهذا الوصف لان ثقافة القطيع تسيطير على الجميع فينساقون وراء من يملك سطوة الاعلام المخرب كالاغنام عندما تركض وراء راعيها دون وعي
فقد فقدنا الانصاف واستحتلنا الى نواعي نندب كل شيء ونتقزز ممن يخالفنا برأي

حبيب السعيدي يقول...

عندما تغيب البديهيات عن الانسان فلا شك في تخبطه وغيه , الدبابات الامريكية هي من اتت بهؤلاء اللصوص وسلطتهم على رقابنا وبمباركة الفتاوى المزيفة ..
اللصوص الذين لا انتماء حقيقي لهم بالبلد لايمكن لعاقل ان يصفهم بانهم اشرف من اهل الدار , وفعلا ثقافة القطيع التي رسخها الشرق والغرب في المجتمع العراقي جعلت البعض يدافع عن السراق باستماتة..

Aiarafa يقول...

كلمات رائعة سلمت تلك الأنامل التي خطط تلك الكلمات الماسية التي تنبع من وجدان انسان همه وطنه ولا يرضى للذل مكانا بين ابناء جلدته ، نسأل الله ان ينصرنا عليهم ويرينا فيهم يوماً أسود كيوم عاد وثمود .

إرسال تعليق