Posted on: السبت، 1 مارس، 2014

الى صديقي ..

الى صديقي ....

الى من ارسل عتابه لي ظنا منه اني اشنع عليه ..

صدقني يا صديقي واخي , انني اذا اقيسك بمن اقتضت الضرورة ان تعمل معهم فأنت اشرف وانزه منهم جميعا , وانهم جميعا (مجتمعين) عاجزون عن مضاهاتك في شرفك ونزاهتك ...ولكني يا صديقي , لو اقيسك بهم لكنت قد ظلمتك فشتان بينك وبينهم , بل اكون قد ظلمت جميع المقاييس لو جعلتهم مقياسا لك , فأين هم منك ؟؟؟!!!!

لكني ياصديقي أقيسك بالمبادئ الحقيقية وبمعايير التواصل والتراحم , أقيسك بما يفترض ان تكون (اسوة لأخلاق المعصومين عليهم السلام والاولياء الصالحين )واذا كان القياس ذلك فستعلم عندها اني ثائر لك لا عليك أتألم لأجلك لا منك , وان ما وصلك قليل من كثير , وغيض من فيض , فأني اشهد الله انك ما سترت لأخوتك عريانا ولا اشبعت منهم جائعا ولا آويت منهم هاربا ولا آمنت منهم خائفا , ولا مسحت على رأس يتيم , ولا حنوت على مسكين , ولا قضيت لمحتاج منهم حاجة , حتى صار اخوتك عن مسألتك من الزاهدين , لعلمهم المسبق انك ستكون لهم من المنكرين .....

واني لأشكر فضلك علي وبما تحملت من فضاضتي طيلة سنين ...


0 التعليقات:

إرسال تعليق