Posted on: السبت، 7 سبتمبر 2013

رؤى مجنون !!!!


لم يعتد جسدي ان يحبس بين جدران المنع , ولم تعتد روحي ان تكون حبيسة الجسد ..
اليوم ومنذ المغرب عاشت روحي اضطراب شديد وتململ عجيب , ولم تهدأ الا بذلك الاشتياق الكبير الى كربلاء , دون ان امنح نفسي فرصة التفكير لماذا وكيف ؟؟ لكنني شعرت بأنه لامعنى لوجودي الا هناك , شعرت بأن كربلاء مصدر الوجود مصدر النور الذي تنشده ارواحنا المظلمة ... آه ..كم اشتاق الى كربلاء..
شيئ ما يشدني اليها , يربطني بها , كأني خلقت لها ولأجلها ..
اصواتا تملأ اسماعي ..تناديني أن اقبل , ودماءا تغلي وتفور , أكاد اسمع صرخات العيال وصهيل الميمون , ودم الحسين غطى الافاق ,
قولوا عني مخبول او مجنون لكني اسمع صوتا من كربلاء وخيلا تخرج من الرمال , والغضب ينبثق حول القبور ,

2 التعليقات:

سعد السعيدي يقول...

وصفت حالك واجدت الوصف ...وكأنك تصف احوال كل المستضعفين..العاشقين.. المحرومين..دمت ودام ابداعك استاذنا الغالي

بــاســمــة الــسـعــيــدي يقول...

سلمتَ أستاذ حبيب السعيدي ..!!
جميل لو كان كل الجنون في هذا الكون الفيسح يحاكي كربلاء الطف بهذه الاحرف لأصبح المجانين العاشقين لسيدي الحسين هم "أسياد العالم" ..!! لكن القلة القليلة منهم يتغزلون بصرخات الحسين بكربلاء وهي تعلن عن الحرية وهذه الدماء التي ثارت على السيوف واعلنت الخلاص من العبودية والرق والتأريخ يشهد حتى هذه اللحظات بأن ثورة الحسين انتصرت على سيف الشر والغدر ..!! لكن أين نجد اليوم مثل هذه الثورات الكربلائية الحقيقية ؟؟؟ أجدت في الاختيار للوحتكَ الثائرة وعشقكَ المجنون بكربلاء ..تقبل الله منا ومنكم هذا القليل بكرمه وأحسن لكم الزيارة ..دمتَ صوتاً صادحاً بحب سيد الشهداء وقلماً نابضاً بعشق كربلاء الثورة والأباء

إرسال تعليق