Posted on: الأحد، 20 مايو، 2012

عسعس الحق



في مجلس (الاسياد) اجتمع  رؤساء القبيلة بأجتماع طارئ فرضته ظروف المرحلة الراهنة ..جدران المجلس موشحة بجلود الادميين التي تم سلخها ممن واجه الزعماء واعترض على مقرراتهم, أرائك مرصوفة بانتظام واناء كبير مملوء بدم بشري من دماء الحمقى الذي صدقوا ترهات الاسياد ,
بدا كبير الاسياد منزعجا ومنفعلا وكلامه غير منضبط وهو يكرر ذكر احد الاشخاص ( صرخي , صرخي , صرخي ) , ربما لم يكن ذلك الشخص ممن يعترف بمشروعية مجلس الاسياد او انه يؤلب الجماهير على اسيادهم.حسبما يرى الزعماء...
تفهم الزعماء سبب انزعاج كبيرهم وحاولوا امتصاص غضبه وتهدئة روعه , فأجمعوا على ان امر (صرخي) بسيط ولا يستحق هذا الانفعال والاهتمام من سيادة الكبير , وتجاذبوا اطراف الحديث حتى قرروا ان يشيعوا بين الحمقى انه جاسوس يهودي , يريد ان يتعرض لمقدساتكم ويرمي كباركم ويسيطر على عقولكم بكلامه الساحر ..
وصدق الحمقى مقولة الاسياد وصاروا يظهرون العداء لذلك الشخص ويحيكون المؤامرات ضده فأحرقوا بيته وشردوا اطفاله وانتهبوا امواله , وطالما حاولوا قتله لولا ان جاء رجل من اقصى المدينة يسعى قال ياقوم لاتقتلوا المرسلين  , لا تقتلوا من لا يمتص دماءكم ولا يسلخ جلودكم , يا قوم لقد جاءكم هذا بفكر متين ..الا ترون انه يهدي الى الحق والى كتاب مبين فكذبوه اجمعين الا ثلة من الصادقين وانقلب الاخرون الى كبيرهم يهرعون وقد اكتشفوا بعد حين ان دابة الارض قد اكلت منسأة ملكه العقيم , فانقلبوا خاسرين يعضون اناملهم على ما فرطوا في جنب الله , وازلفت الجنة للمتقين غير بعيد

0 التعليقات:

إرسال تعليق